الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
315
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
( ومنها ) قوله ( عليه السلام ) ( في وصف الإمام المهدي عليه السلام ) فهو اي المهدي ( عليه السلام ) مغترب إذا اغترب الاسلام ، وضرب بعسيب ذنبه ، والصق الأرض بجرانه ( فان المهدي عليه السلام ) بقية من بقايا حجّته ، وخليفة من خلائف أنبيائه . ( ومنها ) قوله ( عليه السلام ) فإذا كان ذلك ( اي ظهر في الأرض الفساد واشتد البلاء ) ضرب يعسوب الدين بذنبه فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف . ( ومنها ) قوله ( عليه السلام ) في بيان ما يكون عنده فرج آل محمد ونجاتهم من الظلم ( لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها ) ، وتلا ( عليه السلام ) عقيب ( قوله ) ذلك ، ونريد ان نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ، ونجعلهم أئمة ، ونجعلهم الوارثين . ( ومنها ) ما أشار فيها إلى أصحاب الإمام المهدي ( رضي اللّه عنهم ) بقوله ، ألا بابي وأمّي هم من عدة أسمائهم في السماء معروفة ، وفي الأرض مجهولة ، الا فتوقعوا ، من ادبار أموركم ، وانقطاع وصلكم ، واستعمال صغاركم ذاك ، حيث تكون ضربة السيف على المؤمن ، أهون من درهم من حله ، ذاك حيث تسكرون من غير شراب ، بل من النعمة والنعيم ويحلفون من غير اضطرار ، ويكذبون من غير احراج .